الجزء 8
الجزء ٨ · صفحة ٦٠والدرء: العوج في العصا والقناة وكل شئ تصعب إقامته، قال: إن قناتي من صليبات القنا * على العداة أن يقيموا درأنا (179) وطريق ذو دروء ممدود، أي ذو كسور ونحو ذلك من الاخاقيق وإنه لذو تدرأ في الحرب أي ذومنعة (180) وقوة على أعدائه، قال:
لقد كنت في الحرب ذا تدرأ (181) والتدارؤ: التدافع.
ودرأ فلان عليناودرئ مثله (دروءا إذا خرج مفاجأة) (182).
ودرأته عني، أي دفعته.
وتدرأ: اسم وضع للدرء (183) كما يسمى تتفل وترتب، تريد به جاء الناس ترتبا أي طرا.
وتقول: اللهم إني أدرأ بك في نحر فلان لتكفيني شره.
ودرأت عنه الحد أي اسقطته من وجه عدل، قال الله - عز وجل -:
(179) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(180) كذا في الاصول المخطوطة، واما في " التهذيب " ففيه: سعة.
(181) صدر بيت تمامه في " اللسان " للعباس بن مرداس، وروايته: وقد كنت في الحرب ذا تدرا * فلم اعط شيئا ولم امنع (182) زيادة من " التهذيب " من اصل " العين ".
(183) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " التهذيب " ففيه: للدفع.
(*)