كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 1

الجزء ١ · صفحة ٢٩٢

أي يبين سهم كل إنسان يخرج له معلنا.

والصدع: نبات الارض لانه يصدع الارض، والارض تتصدع عنه (1) والصديع: انصداع الصبح.

قال (2): ترى السرحان مفترشا يديه * كأن بياض لبته صديع ويقال: بل الصديع رقعة جديدة في ثوب خلق.

والصداع: وجع الرأس صدع الرجل تصديعا، ويجوز صدع فهو مصدوع في الشعر.

صدعتهم فتصدعوا أي: فرقتهم فتفرقوا.

وإذا تغيب الرجل فارا في الارض يقال: تصدع به الارض.

اشتقاقه من الصدع

، وهو الشق والفعل اللازم: انصدع انصداعا.

والصديع: جبل.

باب العين والصاد والتاء معهما (ص ت ع يستعمل فقط) (صتع:) العرب تقول: جاء فلان يتصتع إلينا، أي: يذهب بلا زاد، ولا نفقة، ولا حق واجب.

وقال أبو ليلى: بل هو التردد، أي: يذهب مرة، ويعود أخرى.

باب العين والصاد والراء معهما (ع ص ر، ع ر ص، ص ع ر، ر ع ص، ص ر ع، ر ص ع) (عصر:) العصر: الدهر، فإذا احتاجوا إلى تثقيله قالوا: عصر، وإذا سكنوا الصاد لم يقولوا

(1) الفقرة كلها سقطت من (م).

(2) القائل هو معد يكرب الزبيدي.

ديوانه ق 52 ب 30 ص 142.

والرواية فيه: به السرحان…[ * ]

٢٨٨ / ٣٬٢٥٦