الجزء 1
الجزء ١ · صفحة ٢٩٣إلا بالفتح، كما قال (1)…* وهل ينعمن من كان في العصر الخالي والعصران: الليل والنهار.
قال حميد بن ثور (2): ولا يلبث العصران يوما وليلة * إذا اختلفا أن يدركا ما تيمما والعصر: العشي.
قال (3): يروح بنا عمرو وقد عصر العصر * وفي الروحة الاولى الغنيمة والاجر به سميت صلاة العصر، لانها تعصر.
والعصران: الغداة والعشي.
قال (4): المطعم الناس اختلاف العصرين جفان شيزى كجوابي الغربين يعني:::: التي يصيب فيها الغربان.
والعصرة ما تحلب من شئ تعصره.
قال العجاج (5): عصارة الجزء الذي تحلبا يعني بقية الرطب في أجواف حمر الوحش التي تجزأ بها عن الماء.
وهو العصير أيضا.
قال (6):
(1) القائل: امرؤ القيس.
ديوانه ق 2 ب 1 ص 27 والرواية فيه: وهل يعمن.
وصدره..ألا عم صباحا ايها الطلل البالي..(2) ديوانه ق أب 5 ص 8 والرواية فيه: إذا طلبا…(3) لم يقع لنا القائل.
وصدر البيت في التهذيب 2 / 14 والبيت كاملا في المحكم 1 / 265، وفي اللسان والتاج (عصر)، والرواية في الاربعة: " تروح بنا يا عمرو قد قصر العصر ".
(4) لم يقع لنا الراجز ولا الرجز.
(5) ليس في ديوانه وهو في التهذيب 2 / 15 وفي اللسان (عصر) بلا عزو.
والرواية في اللسان: عصارة الخبز مكان الجزء.
(6) لم يقع لنا الراجز.
والرجز في التهذيب 2 / 15 وفي اللسان (عصر) بلا عزو.
[ * ]