كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 8

الجزء ٨ · صفحة ٧٢

لود: الالود: الذي لا يكاد يميل إلى غزل أو عشق، ولا ينقاد لامر، وقد لود يلود لودا، وقوم ألواد، وهذه من النوادر.

باب الدال والنون و (وءي) معهما دون، دي ن، ودن، دنء، د ن و، ن د و، ن د ي، نءد مستعملات دون: تقول في الاغراء: دونك هذا الشئ وهذا الامر أي عليك.

ودونك زيد في المنزلة والقرب والبعد، وزيد دونك أي هو أحسن منك في الحسب.

وكذلك الدون يكون صفة ويكون نعتا على هذا المعنى، ولا يشتق منه فعل، وتقول: هذا دون ذاك في التقريب والتحقير، فالتقريب منصوب لانه صفة، والتحقير مرفوع.

دين: جمع الدين ديون، وكل شئ لم يكن حاضرا فهو دين.

وأدنت فلانا أدينه أي أعطيته دينا.

ورجل مديون: قدركبه دين، ومدين أجود.

ورجل دائن: عليه دين، وقد استدان وتدين وادان بمعنى واحد، قال: قالت أميمة ما لجسمك شاحبا * وأراك ذاهم ولست بدائن (223)

(223) لم نهتد إلى القائل.

(*)

٢٬٨٨٢ / ٣٬٢٥٦