كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 8

الجزء ٨ · صفحة ٧٣

ورجل مدان، خفيفة، ورجل مدين أي مستدين.

والدين جمعه الاديان، والدين: الجزاء لا يجمع لانه مصدر، كقولك: دان الله العباد يدينهم يوم القيامة أي يجزيهم، وهو ديان العباد.

والدين: الطاعة، ودانوا لفلان أي أطاعوه.

وفي المثل: كما تدين تدان أي كما تأتي يؤتى اليك، قال النابغة: بهن أدين من يأتي أذاتي مداينة المداين فليدني (224) والدين العادة لم اسمع منه فعلا الا في بيت واحد، قال: يادين قلبك من سلمى وقد دينا (225) أي قد عود قلبك، فمن كسر (القلب) فعلى الاضافة، ومن رفعلى ؟ ؟ الفعل، أي عود قلبك يا هذا ودين قلبك.

والمدينة: الامة، والمدين: العبد، قال الاخطل: ربت وربا في كرمها ابن مدينة * يظل على مسحاته يتركل (226) وقوله تعالى: (غير مدينين) (227) أي غير محاسبين.

وقوله تعالى: (أئنا لمدينون) (228) أي مملوكون بعد الممات، ويقال: لمجازون.

(224) انظر الديوان ص 197.

(225) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.

(226) البيت في الديوان ص 5 وروايته: ربت وربا في حجرها ابن مدينة…(227) سورة الواقعة من الآية 86.

(228) سورة الصافات من الآية 53.

(*)

٢٬٨٨٣ / ٣٬٢٥٦