الجزء 8
الجزء ٨ · صفحة ٧٥وأودنت الشئ: قصرته وودنته فهو مودون، قال: وأمك سوداء مودونة (234) والمودونة: دخللة من الدخاليل قصيرة العنق صغيرة الجثة.
دنؤ، دنو: دنؤ يدنؤ دناءة فهو دنئ، أي حقير قريب من اللؤم.
والدنو، غير مهموز، دنافهودان ودني، وسميت الدنيا لانها دنت وتأخرت الآخرة، وكذلك السماء الدنياهي القربى الينا.
ورجل دنياوي، وكذلك النسبة إلى كل ياء مؤنثة نحو حبلى ودهنا وأشباه ذلك، وأنشد: بوعساء دهناوية الترب مشرف (235) وتقول: هو ابن عمه ديناودينة أي لحا.
والمدني من الناس: الضعيف الذي إذا آواه الليل لم يبرح ضعفا.
وقد دنى فلان في نخله ومنبته.
236) ودانيت بين الشيثين: قاربت بينهما، (وقال ذوالرمة:
(324) البيت بتمامه في " التهذيب " و " اللسان " وهو لحسان بن ثابت وعجزه فيهما وفي الديوان ص 54: كأن اناملها الحنطب (235) كذا في الاصول المخطوطة وأما روايته في " التهذيب " و " اللسان " فهي:…دهناوية الثرب طيب.
(236) وردت هذه العبارة في " التهذيب " مع شئ من العبارة السابقة فجاءت ملفقة وهي:…الذي إذا آواه الليل لم يبرح…وقد دنى في مبيته (كذا).
(*)