كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 8

الجزء ٨ · صفحة ٧٧

ويقال: أحمضت الابل، وفي المثل: (ان هذه الناقة تندوالى توق كرام) أي تنزع إليها في النسب، (وأنشد: تندو نواديها إلى صلاخدا).

(240) ندى: الندى على وجوه: ندى الماء، وندى الخير، وندى الشر، وندى الصوت، وندى الحضر، وندى الدخنة، فأما ندى الماء فمنه المطر، يقال: أصابه ندى من طل ويوم ندوليلة ندية، والمصدر من هذا الندوة.

والندى: ما أصابك من البلل.

وندى الخير هو المعروف، وأندى فلان علينا ندى كثيرا، وان يده لندية بالمعروف، ويقال: ما نديني من فلان شئ أكرهه إي ما أصابني.

ومانديت كفي له بشئ، ولا نديت بشئ يكرهه أي ما تلطخت، (قال النابغة:

ما إن نديت بشئ أنت تكرهه * اذن فلا رفعت سوطي إلي يدي) (241) وفي الحديث: (من لقي الله ولم يتندمن الدماء الحرام بشئ دخل الجنة من أي باب شاءه).

(240) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " عن العين، غير منسوب.

(241) انظر الديوان ص 20.

(*)

٢٬٨٨٧ / ٣٬٢٥٦