الجزء 8
الجزء ٨ · صفحة ٨٧وتدويم الشمس: دورانها كأنها تدور في مضيها، قال ذوالرمة: والشمس حيرى لهافي الجو تدويم (267) يعني كأنها لا تمضي من بطئها أو كأنها تدور على رأسه، ومنه أشتقت الدوامة لدورانها.
ودومت الكلاب اي أمعنت في طلب الصيد.
وتدويم الزعفران: دوفه وإدارته في دوفه، (قال.
وهن يدفن الزعفران المدوفا).
(268) والدوم: شجرالمقل، الواحدة دومة.
واستدامة الامر: الاناة فيه والنظر، قال: فلا تعجل بأمرك واستدمه * فما صلى عصاك كمستديم (269) (وتصلية العصا: إدارتها على النار لتستقيم)، (270) أي ما قوم
أمرك كالتأني.
(271) ومفازة ديمومة أي دائمة البعد.
(267) وصدر البيت كما في الديوان ص 578: معر وربا رمض الرضراض يركضه.
(268) زيادة من " التهذيب " من اصل " العين ".
(269) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب، وهو من " العين ".
(270) زيادة من " التهذيب " ايضا.
(271) كذا هو الوجه كما في " التهذيب " وفي الاصول المخطوطة: المتأني.
(*)