كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 8

الجزء ٨ · صفحة ٩٩

وإنما جاءت هذه العلة لاعتلال آخره، وكذلك نادوأندية ونجوى وأنجية، ولم يسمع بمثله في الصحيح، ألا ترى أنهم يقولون: قوم ظلمة وقوم عتاة ولم يقل عتاة من العتو، ولكنهم غيروا البناء فقالوا (فعلة) ثم أسكنوا الواو فاعتمدت على فتحة التاء فصارت ألفا.

والوادي ؟ ؟: فسيل النخل الذي يقلع للغرس، الواحدة ودية.

وتقول: ودى فلان فلانا إذا أدى ديته، قال جميل: ليقتلوني ثم لا يدوني (303) ويأدونه لغة.

(وأصل الدية ودية فذفت الواو كما قالوا: شية من الوشي).

(304) وتقول: ودى الحمار فهو واد إذا أنعظ، ويقال: ودى بمعنى

قطر منه الماء عند الانعاظ، (وقال الاغلب: كأن عرق أيره إذا ودى * حبل عجوز ضفرت سبع قوى) (305) والودى: الماء الذي يخرج أبيض رقيقا على أثر البول من الانسان.

ودد، أدد: الود مصدر وددت، وهو يود من الامنية ومن المودة ود يود مودة، ومنهم من يجعله على فعل يفعل.

(303) البيت في الديوان (تحقيق حسين نصار) ص 215.

(304) زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ".

(305) انفرد " العين " بهذا الشاهد.

(*)

٢٬٩٠٩ / ٣٬٢٥٦