الجزء 8
الجزء ٨ · صفحة ١٠٠والوداد والوداد مصدر مثل المودة.
وهذا ودك ووديدك كما تقول: حبك وحبيبك، قال: فإن كنت لي ودا فبين مودتي * ليغشاكم ودي ويسري بكم بغضي (306) والود: الوتد بلغة تميم، فإذا صغروا رد وا التاء فقالوا وتيد.
والود: صنم لقوم نوح، وكان لقريش صنم يدعونه ودا، ومنهم من يهمز فيقول: (أد)، وبه سمي عبد ود، ومنه سمي أدبن طابخة جدتميم أوجد معد بن عدنان.
والاد: الامر الفظيع، تقول: فعلت فعلا إدا.
ولقد أدت فلانا داهية تؤده أدا، قال رؤبة: ويتقي الفحشاء والنياطلا * والادو الاداد والعضائلا (307) والادادة واحدة الاداد، (308) من قوله تعالى: (لقد جئتم شيئا إدا) (309)، أي أمرا فظيعا.
(306) لم نهتد إلى القائل.
(307) لم نجد المصراع الشاهد في الرجز في ديوان رؤبة بل وجدنا الاول وروايته: النآطلا.
غير ان الشاهد في " التهذيب " و " اللسان " عن " العين ".
(308) جاء في " التهذيب " من أصل " العين ": وواحد الادد إدة…(309) سورة مريم، الآية 90.
(*)