الجزء 1
الجزء ١ · صفحة ٢٩٦تفسير هذا البيت، في وقوله (1): وعصف جار هد جار المعتصر قالوا: أراد به كريم البلل والندى، وهو كناية عن الفعل، أي: عمل جار وهد جار [ المعتصر ] فهذا معني كرم، أي: أكرم به من معتصر، أي: أنك تعصر خيره تنظر ما عنده، كما يعصر الشراب.
وقال عبد الله: هذا البيت عندي: وعص جار هد جارا فاعتصر أي: لجأ.
وقال أبو داود في وصف الفرس (3): مسح (4) لا يواري العي * ر منه عصر اللهب (5) قال أبو ليلى: اللهب: الجبل.
والعصر: الملجأ، يقول: هذا العير إن اعتصر بالجبل لم ينح من هذا الفرس.
وقال بعضهم: يعني بالعصر جمع الاعصار، أي: الغبار (6): والعصرة: الدنية (7) في قولك: هولاء موالينا عصره، أي: دنية، دون من سواهم.
والمعصرة: موضع يعصر فيه العنب.
(1) القائل هو العجاج.
ديوانه ق 2 ب 16 ص 63 (بيروت).
وجاء في الشرح: هو عصفي أي: هو كسبي و (هد جار المعتصر) أي: نعم جار المعتصر.
يقال، كما في اللسان، إنه لهد الرجل، أي: لنعم الرجل لا ابن سيده: هد الرجل، كما تقول: نعم الرجل.
(2) زيادة اقتضتها سلامة العبارة.
(3) شعره (غر نباوم فينا 1948) ص 251.
الازمنة والامكنه للمرزوقي، حيدر آباد) ج 2 ص 333.
(4) هذا في الاصل صلى الله عليه وآله وفي ط أيضا وهو الصواب، يقال: فرس مسح، أي: جواد سريع كأنه يصب الجري صبا.
في س وعنه في م: مشيح وهو تصحيف ظاهر.
(5) إللهب هنا بكسر اللام وسكون الهاء، وقد جاءت محركة في (م) وليس بصواب.
(6) من س.
في ص وط: غبار.
(7) في (م): الدنية بياء مشددة في الموضعين وهو تصحيف قبيح، لان (الدنية) هنا هي من قولهم: هو ابن عمى دنيا إذا كان ابن عمه لحا، وهى بدال مكسورة ونون ساكنة وياء مخففة.
[ * ]