كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 8

الجزء ٨ · صفحة ١٢١

والمتلفة: مهواة مشرفة على تلف، والمتالف: المهالك.

وأتلف فلان ماله: أفناه إسرافا، [ وقال الفرزدق: وقوم كرام قد نقلنا * قراهم فأتلفنا المنايا وأتلفوا ] (34) وأتلفنا المنايا: وجدناها ذات تلف أي ذات إتلاف ووجدناها كذلك.

لفت ؟ ؟: اللفت: لي الشئ عن جهته كما تقبض على عنق انسان فتلفته، قال رؤبة: ولفت كسار العظام خضاد (35) واللفت والفتل واحد.

ولفت فلانا عن رأيه أي صرفته عنه، ومنه الالتفات ويقال: لفت فلان مع فلان، كقولك صغوه معه، ولفتاه شقاه.

[ وفي حديث حذيفة: " من أقرأ الناس للقرآن منافق لا يدع منه واوا، ولا ألفا، يلفته بلسانه كما تلفت البقرة الخلا

بلسانها " ].

(36) والالفت من التيوس: الذي قد اعوج قرناه والتويا.

(34) مابين القوسين من " التهذيب " من اصل " العين " وهو في الديوان ص 29 وروايته: واضياف ليل.

(35) كذا في الديوان ص 41، واما في الاصول المخطوطة فقد جاء،: مصحفا ومحرفا.

(36) زيادة من " التهذيب " من اصل " العين ".

(*)

٢٬٩٣١ / ٣٬٢٥٦