كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 8

الجزء ٨ · صفحة ١٢٧

نفت: نفتت القدر تنفت نفتانا إذا غلا المرق فيها فلزق بجوانب القدر فيبس عليه، فذلك النفت، وانضمامه النفتان حيث يهم ؟ ؟ المرق بالغليان (50)، يقال: نفتت القدر إذا رمت مثل السهام تنفت نفتا.

تنف:

التنوفة: الارض القفر، والجميع التنائف.

فتن: فتن فلان يفتن فهو فاتن أي مفتتن، والفتون مصدره، وهو اللازم، ويقال: فتنه غيره، وأنشد: رخيم الكلام قطيع الرجا * م أمسى فؤادي بها فاتنا (51) أي مفتتنا.

والفتن: إحراق الشئ بالتار كالورق الفتين أي المحترق، وقوله تعالى، (يوم هم على النار يفتنون) (52)، أي يحرقون.

وكان أصحاب النبي - صلى الله عليه و (على) آله وسلم - يفتنون بدينهم، أي يعذبون ليردوا عن دينهم، ومنه قوله تعالى: (والفتنة أشد من القتل) (53)، والفتنة: العذاب.

والفتنة: أن يفتن الله قوما أي يبتليهم.

(50) في " التهذيب ": حيث يهم القدر (كذا) بالغليان.

(51) البيت في " اللسان " غير منسوب، وروايته: رخيم الكلام قطيع القيام (52) سورة الذاريات، الآية 13.

(53) سورة البقرة، الآية 191.

(*)

٢٬٩٣٧ / ٣٬٢٥٦