الجزء 8
الجزء ٨ · صفحة ١٢٨والفتن: ما يقع بين الناس من الحروب، ويقال في أمر العشق: فتن بها وافتتن بها أي عشقها.
والفتان: الشيطان، والفتان جماعة.
وقوله تعالى: (ما أنتم عليه بفاتنين) (54)، أي مضلين، عن
الحسن ومجاهد.
وفتن وأفتن واحد، قال: لئن فتنتني لهي بالامس أفتنت * سعيدا فأمسى قد قلا كل مسلم (55) أي اختارها على كل مسلم، وقول امرئ القيس: كأني ورحلي والفتان ونمرقي (56) أي غاشية الرحل.
باب التاء والنون والباء معهما ت ب ن، ب ن ت، ن ب ت مستعملات تبن: (التبن: يروي العشرين وهو أعظم الاقداح، ثم الصحن، مقارب له، ثم العس يروي الثلاثة والاربعة).
والتبن: العس الضخم في قول أبي المقدام لقوله: ثم تبنا رأيته مكيالا (57)
(54) سورة الصافات، الآية 162.
(55) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(56) انظر الديوان (السندوبي) ص 58 وعجزه: " على ظهر عير وارد الخبرات " (57) لم نهتد إلى القائل.
(*)