كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 8

الجزء ٨ · صفحة ١٣٠

والرجل ينبت الحب تنبيتا، إذا غرسه وزرعه.

والنبتة: ضرب من فعل النبات لكل شئ، تقول، إنه لحسن النبتة.

والمنبت: الاصل، والموضع الذي ينبت فيه الشئ، وقول الله تعالى:

(والله أنبتكم من الارض نباتا) (60)، ويفسر كالنبات.

وأحسن من ذلك قال: ترى الفتى ينبت إنبات الشجر (61) أي كما أنبتكم فنبتم نباتا، وربما رفعوا مصدرا إلى فعل غيره بعدان يكون الاشتقاق واحدا، قال: ترى الفتى ينبت إنبات الشجر أي كما أنبت الله الشجر، ونحو ذلك قول رؤبة: صحراء لم ينبت بها تنبيت (62) بكسر التاء وتغيير البناء، وكل صواب.

والرجل ينبت الجارية، أي يغذوها ويحسن القيام عليها رجاء فضل ربحها.

والينبوت: شجر الخشخاش، الواحدة ينبوتة وخشخاشة وخروبة.

والنبيت: حي من الانصار.

(60) سورة نوح، الآية 17.

(61) لم نهتد إلى القائل.

(62) الرجز في الديوان ص 25.

(*)

٢٬٩٤٠ / ٣٬٢٥٦