كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 8

الجزء ٨ · صفحة ١٥٤

قال: إن لليلى غلمة غلاظا * معاودين عندها المظاظا باب الثلاثي الصحيح من الظاء باب الظاء والراء والنون معهما ن ظ ر يستعمل فقط نظر: نظر إليه ينظر نظرا، ويجوز التخفيف في المصدر تحمله على لفظ العامة (17) في المصادر، وتقول: نظرت إلى كذاو كذا من نظر العين ونظر القلب.

وقوله تعالى: (ولا ينظر إليهم يوم القيامة) (18)، أي لا يرحمهم.

وقد تقول العرب: نظرت لك، أي عطفت عليك بما عندي، وقال الله - عزوجل: (لا ينظر إليهم)، ولم يقل: لا ينظر لهم فيكون

بمعنى التعطف.

ورجل نظور: لا يغفل عن النظر إلى ما أهمه.

والمنظرة: موضع في رأس الجبل فيه رقيب يحرس أصحابه من العدو.

ومنظرة الرجل: مرآته إذا نظرت إليه أعجبك أوساءك، وتقول: انه لذو منظرة بلا مخبرة.

(16) لم نهتد إلى الراجز.

(17) كذا في " التهذيب " و " اللسان " واما في الاصول المخطوطة ففيها: الغاية (18) سورة آل عمران، الآية 77 (*)

٢٬٩٦٤ / ٣٬٢٥٦