الجزء 8
الجزء ٨ · صفحة ٢٠٠والاذن العروة أي عروة الكوز ونحوه، والاكواب: كيزان لا أذن لها.
والاذن: الاستماع للشئ، قال في سماع يأذن الشيخ له وحديث مثل ماذي مشار (49) ورجل أذنة: يستمع لكل شئ، وأمنة يأمن بكل إنسان.
وأذنت بهذا الشئ اي علمت، وآذنني: أعلمني، وفعله بإذني، أي بعلمي، وهوفي معنى بأمري، وكذلك الذي يأذن بالدخول على الوالي وغيره.
والاذان اسم للتأذين، كما أن العذاب اسم للتعذيب، قال: حتى إذا نودي بالاذين (50) حوله إلى فعيل.
والتأذن من قولك: تأذنت لافعلن كذا، يراد به إيجاب الفعل في ذلك، أي سأفعل لا محالة.
ويقال: هل سمعت الاذان من المئذنة.
وتأذنت: تقدمت كالامير يتأذن قبل العقوبة، ومنه: (وإذ تأذن ربك) (51).
(51) سورة الاعراف: الآية 166.
(49) البيت في " اللسان " لعدي بن زيد، ولم نجده في الديوان.
(50) الرجز في " اللسان " غير منسوب.
(*)
٣٬٠١٠ / ٣٬٢٥٦