كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 8

الجزء ٨ · صفحة ٢٢٨

باب الثاء واللام والميم معهما م ث ل، ث م ل، ل ث م، ث ل م مستعملات مثل المثل: الشئ يضرب للشئ فيجعل مثله.

والمثل: الحديث نفسه.

وأكثر ما جاء في القرآن نحو قوله - عزوجل - (مثل الجنة التي وعد المتقون) (42) فيها أنهار، فمثلها هو الخبر عنها.

وكذلك قوله تعالى: (ضرب مثل فاستمعوا له) (43)، ثم أخبر: أن الذين تدعون من دون الله، فصارخبره عن ذلك مثلا، ولم تكن هذه الكلمات ونحوها مثلا ضرب لشئ آخر كقوله تعالى: (كمثل الحمار يحمل)، (44) و (كمثل الكلب) (45).

والمثل: شبه الشئ في المثال والقدر ونحوه حتى في المعنى.

ويقال: ما لهذا مثيل.

والمثال: ما جعل مقدارا لغيره، وجمعه مثل، وثلاثة أمثلة.

(42) سورة الرعد، الآية 37.

(43) من الآية 73 من سورة الحج، والآية: " يا ايها الناس ضرب مثل فاستمعوا له.

(44) من الآية 5 من سورة الجمعة، والآية: مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل اسفارا.

(45) من الآية 176 من سورة الاعراف والآية: فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث.

(*)

٣٬٠٣٨ / ٣٬٢٥٦