كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 8

الجزء ٨ · صفحة ٢٢٩

والمثول: الانتصاب قائما، والفعل: مثل يمثل، قال لبيد: ثم أصدرنا هما في وارد * صادر وهم صواه قد مثل (46) والتمثيل: تصوير الشئ كأنه تنظر إليه.

والتمثال: اسم للشئ الممثل المصور على خلقة غيره، كسرت التاء حيث جعلت اسما بمنزلة التجفاف وشبهه، ولو أردت مصدرا لفتحت، وجاءت (تفعال) في حروف قليلة نحو تمراد وتلقاء، وإنما صار (تلقاء) اسما لانه صارفي حال (لدن)، وفي حال (حيال)، وما كان مصدرا فالتاء مفتوحة يجرى مجرى المصدر في كلام العرب، لا يجمع ولا يصغر، وهذا أمثل من ذلك، أي أفضل.

ثمل: الثميلة: الماء القليل الباقي في الحوض والسقاء.

والثملة: خرقة الهناء، وتكون ايضا من الصوف ونحوه.

والثمل: الظل.

والثمل: السكر.

والمثمل: السم لانه يثمل من يلجأ إليه.

(46) البيت في " التهذيب " وروايته:…صواه كالمثل.

وانظر الديوان ص 115.

(*)

٣٬٠٣٩ / ٣٬٢٥٦