الجزء 8
الجزء ٨ · صفحة ٣٠٠إسحاق يعقوب) (98).
وسأل الشعبي (رجلا رأى معه صبيا) (99): هذا ابنك ؟ قال: نعم: من وراء.
ووراء ممدود: خلاف قدام.
وتصغير وراء: ورية.
تقول رأيته ورية ذلك الموضع وقديدمه.
وري: الرئة، محذوفة من (ورى)، والوارية: سائطه داء يأخذ في الرئة، وربما أخذ منه السعال، فيقتل صاحبه، (يقال): وري الرجل فهو موروفيمن قال بالتخفيف، ومن قلب الهمزة ياء قال: موري، قال هشام بن المغيرة: (هلم إلى أمية) إن فيها شفاء الواريات من السقام (100) والثوريري الكلب إذا طعنه في رئته، قال المراربن منقذفي وصف رجل:
كم ترى من شانئ يحسدني * قد وراه الغيظ، ذوصدروغر وفي الحديث: (لان يملا الانسان جوفه قيحا حتى يريه خير له من أن يملاه شعرا) (101).
قوله: حتى يريه، هومن الوري على مثال الرمي، ومنه يقال: رجل موري، غير مهموز، وهوأن يدوى جوفه، قال الراجز: قالت له وريا إذا تنحنحا (102)
(98) سورة " هود " 71.
(99) من اللسان (وري) لتوضيح حديث الشعبي.
(100) البيت تاما في اللسان (وري)، برواية: (من الغليل) وهو فيه من انشاد ابن الاعرابي، غير منسوب.
(101) الحديث في اللسان (وري) باختلاف طفيف في اللفظ.
(102) الرجز في التهذيب 15 / 303 واللسان (وري) بلا نسبة ايضا.
(*)