الجزء 8
الجزء ٨ · صفحة ٣٠١تدعو عليه بالوري، وهو مصدره.
وقال العجاج (103) يصف الجراحات: عن قلب ضجم توري من سبر يقول: إن سبرها إنسان أصابه منها الوري.
وقال عبد بني الحسحاس (104): وراهن ربي مثل ما قد ورينني * وأحمى على أكبادهن المكاويا والرئة: تهمز ولا تهمز، وهي موضع الريح والنفس.
وجمعها: الرئات والرئين، وتصغيرها: روية ومن همز الواو قال: رؤية.
قال (105):
(وينصبن القدور مشمرات) ينازعن العجاهنة الرئينا والتورية: إخفاء الخبرو (عدم) (106) إظهار السر، تقول: وريته تورية.
وار: تقول: وأرت إرة، وهذه إرة موءورة، وهي مستوقد النار تحت الاتون وتحت الحمام، وتحت أتون الجرار والجصاصة وذلك إذا احتفرت حفرة لايقادك النار، وأنا أئرها إرة ووأرا، وتجمع الارة
(103) ديوانه ص 44.
(104) ديوانه ص 24.
(105) القائل: الكميت - شعر الكميت 2 / 648.
برواية (يخالسن).
(106) في الاصول: وإظهار السر.
(*)
٣٬١١١ / ٣٬٢٥٦