كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 8

الجزء ٨ · صفحة ٣٢٧

وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لخديجة (ما يبكيك، فقالت درت لبنة القاسم فذكرته) (31)، ويقال: درت دريرته.

وناقة لبون ملبن، قدألبنت، إذا نزل لبنها في ضرعها، وإذا كانت ذات لبن في كل أحايينها فهي لبون.

وولدها في تلك الحال: ابن لبون.

وكل شجرة لهاماء أبيض فهو لبنها.

واللبنى: شجرة لها لبن كالعسل، يقال له: عسل لبنى.

واللبان: الكندر.

واللبانة: الحاجة، لامن فاقة، بل من همة.

ولبينى: اسم ابنة إبليس عليهما لعنة الله.

واللبان: الصدر.

واللبنة: واحدة اللبن، والملبن: الذي يضرب به اللبن، والملبن أيضا: شبه محمل ينقل فيه اللبن ونحوه.

والتلبين: فعلك حين تضربه، وكل شئ ربعته فقد لبنته.

واللبنة: رقعة في الجيب.

وفرس ملبون: يسقى اللبن.

ورجل لابن تأمر في قوله (32):

وغررتني وزعمت أن.

*.

ك لابن بالصيف تامر

(31) التهذيب 15 / 363.

(32) الحطيئة - ديوانه ص 168، برواية: اغررتني..(*)

٣٬١٣٧ / ٣٬٢٥٦