الجزء 8
الجزء ٨ · صفحة ٣٢٨أي: ذولبن وذو تمر.
وأما قوله (33): فهل لبينى من هوى التلبن * راجعة عهدا من التأسن فقد اشتق هذا الفعل من اسمها، كقولهم: تمضر، أي: صار مضري الهوى.
والتلبين: مرق من ماء النخالة، يجعل فيها اللبن.
وبنات اللبن: معى في البطن معروفة.
نبل: النبل: في الفضل والفضيلة، وأما النبالة فهي أعم، تجري مجرى النبل، وتكون مصدرا للشئ النبيل الجسيم، قال: كعثبها نبيل (34) وهو يعيبها بذلك.
والنبل: في معنى جماعة النبيل، كما أن الادم جماعة الاديم، وكرم (قد يجئ جماعة) كريم، قال (35): (وأن يعرين إن كسي الجواري * فتنبوا لعين) عن كرم عجاف وفي بعض القول: رجل نبل.
وامرأة نبلة وقوم نبال.
وفي المعنى الاول: قوم نبلاء.
(33) رؤبة - ديوانه ص 161.
(34) لم نهتد إليه.
(35) ابو خالد القناتي، كما في اللسان (كرم).
(*)
٣٬١٣٨ / ٣٬٢٥٦