كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 8

الجزء ٨ · صفحة ٣٥٣

فأوجب المعنى بأن أرادان يقول: وجار البيت أراها محرمأ إنما مكارم السعي لمن تكرم..وتقول: شتمني زيد إلا أني عفوت عنه، تريد: ولكن عفوت عنه، وهذه التي في الاستئناف والتوكيد ممالة.

وأما قوله: وإلا فلا، فإنها لاتمال، لانها من كلمتين شتى، ألا ترى إلى قوله: واإلايعل.

معناه: وإن لم.

الالاء: الالاء: شجرورقه وحمله دباغ، وهو أخضر الشتاء والصيف، قال:

يخضر ما اخضر الالاء والآس (106) الواحدة: ألاءة.

وأرض مألاة: كثيرة الالاء كقولك: مأسة ومقصبة، وتأليفها من لام بين همزتين، وهو شجر يدبغ به الادم، له ساق شبيه بالشيح.

تقول: أديم مألوء، أي: مدبوغ بالالاء، وتصغيره: ألياءة، قال (107): إذا الظباء والمها تدخسا * في ضاله وفي الالاءكنسا ولغة للعرب في كل جماعة ليس في آخرها علامة التأنيث، الهاء والياء الموقوفة المرسلة، والالف الممدودة، وكانت من غير جماعة الآدميين مما يفهم ولا يفهم.

أن يذكر ويجعل فعله واحدا، وأكثر ما يجئ في الاشعار.

(106) الراجز رؤبة - ديوانه ص 68.

(107) العجاج - ديوانه ص 129.

(*)

٣٬١٦٣ / ٣٬٢٥٦