كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 8

الجزء ٨ · صفحة ٣٥٩

المآل في هذا الموضع: الملجأ والمحترز، غير أن وأل يئل لا يطرد في سعة المعاني اطرادآل يؤول إليه، إذا رجع إليه، تقول: طبخت النبيذ والدواء فآل إلى قدر كذاوكذا، إلى الثلث أو الربع، أي: رجع.

والآل: السراب.

وآل الرجل: ذوقرابته، وأهل بيته.

وآل البعير: ألواحه وما أشرف من أقطار جسمه، قال الاخطل (126): (من اللواتي إذا لانت عريكتها) * يبقى لها بعده آل ومجلود وآل الخيمة: عمدها، قال: فلم يبق إلا آل خيم منضد (127) هذا اسم لزم الجمع.

وآل الجبل: أطرافه ونواحيه.

والآلة: الشديدة من شدائد الدهر، قالت الخنساء (128): سأحمل نفسي على آلة * فإما عليها وإمالها لام الاستغاثة: تقول في الاعتزاء: يالفلان، يالتميم بنصب اللام، إنها لام مفردة، ولكنها تنصب في الذي يندب، وتكسر في المندوب إليه، وإنما

(126) ديوانه 1 / 98.

برواية: كان لها بعده…(127) لم نهتد إلى قائل الشطر، ولا إلى تمام البيت.

(128) ديوانها ص 121.

(*)

٣٬١٦٩ / ٣٬٢٥٦