الجزء 8
الجزء ٨ · صفحة ٣٦٠هي لام أضيفت إلى الاسم يدعى بها المندوب إليه، كقولك: يالزيد ويا للعجب، وذلك إذا كان ينزل به أمر فادح، ويا للحسرة ويا للندامة فتنصب اللام في ذلك ونحوه، فإذا كانت اللام مع المندوب إليه أيضا فاكسرها فرقا بين المعنيين كقولك يالزيد للعجب ويا للقوم للندامة، قال (129):
تكنفها الوشاة فأزعجوها * فيا للناس للواشي المطاع يستغيث بالله على الواشي، وقال طرفة (130): تحسب الطرف عليها نجدة * يالقومي للشباب المسبكر وأما قول جرير (131): قد كان حقك أن تقول لبارق * يا آل بارق، فيم سب جرير فإنما أراد بذلك جماعة نسبت إلى بارق.
لالل: الال: الربوبية.
قال أبو بكر: (لما تلي عليه سجع مسيلمة): (ما خرج هذا من إل) (132).
(والال) في قوله (تعالى): إلا ولا ذمة (133))، يقال في بعض التفسير في: هو الله عزوجل.
(129) قيس بن ذريح، كما في " الكتاب " 1 / 319.
(130) ديوانه ص 49.
(131) ديوانه ص 233 (صادر).
(132) الحديث في اللسان (ألل).
(133) سورة " التوبة " 8، 10.
(*)