الجزء 8
الجزء ٨ · صفحة ٣٦٦وولى الرجل، أي: أدبر.
واستولى فلان على شئ، إذا صار في يده..واستولى الفرس على الغاية، أي: بلغها.
ويل:
الويل: حلول الشر.
والويلة: الفضيحة والبلية، وإذا قال: واويلتاه، فإنما معناه: وافضيحتاه.
ويفسرعليه هذه الآية: (يا ويلتنا مالهذا الكتاب (149))، ويجمع على الويلات، قال: ومنتقص بظهر الغيب مني * له الويلات ماذا يستثير (150) وتقول: ويلت فلانا، إذا أكثرت له من ذكر الويل، وهما يتوايلان.
وتقول: ويلا له وائلا، كقولك: شغل شاغل، وشعر شاعر من غير اشتقاق فعل، قال رؤبة (151): والهام تدعو البوم ويلا وائلا وتقول: ولولت المرأة، إذا قالت: واويلها، لان ذلك يتحول إلى حكاية الصوت، فولوت أقوى الحرفين في الحكاية وأنصعهما ثم تضاعفهما، قال (152): كأنما عولتها من التأق * عولة ثكلى ولولت بعد المأق
(149) سورة " الكهف " 49.
(150) لم نهتد إلى القائل.
(151) ديوانه ص 124.
(152) رؤبة - ديوانه ص 107.
(*)