كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 8

الجزء ٨ · صفحة ٣٦٧

أي: بعد البكاء.

ويقال: الويل: باب من أبواب جهنم، نعوذ بالله منها.

وال: ب ؟ ؟ الوأل والوعل مختلفان في المعنى، وقد ينشد بيت ذي

الرمة (153) على وجهين: حتى إذا لم يجد وعلا ونجنجها * مخافة الرمي حتى كلها هيم فمن قال: وعلا، أراد: يدا، ومن قال: وألا أراد ملجأ.

والموئل: الملجأ، تقول: وألت إليه، أي: لجأت فأنا أئل وألا والوألة: أبعار الغنم قد اختلطت بأبوالها في مرابضها، قال: لم تغن حول الديار وألتها * بين صفايا الرباب يلبؤها (154) أي: يحلب لبأها.

والرباب الغنم الحديثة النتاج.

والمواءلة: ملاوذة الطائر بشئ مخافة الصقر.

والوائل: اللاجئ، فإذا جمعت قلت: أوائل تصير الواو الاولى همزة كراهية التقاء الواوين، قال: يوائل إحدى الداخلات الاوائل من المواءلة.

(153) ديوانه ص 1 / 442.

(154) لم نهتد إليه.

(*)

٣٬١٧٧ / ٣٬٢٥٦