كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 8

الجزء ٨ · صفحة ٣٩٤

الناوي: الذي أزمع على التحول.

والعرب تؤنث النوى، قال (62): فما للنوى لابارك الله في النوى * وهم لنا منهاكهم المراهن وتقول في الشعر: نوى القوم، أي: انتووا.

والنوى: نوى التمر وأشباهه من كل شئ، والجميع: النوى، والواحدة.

نواة.

وقد نوت وأنوت البسرة، إذا انعقدت نواتها، وثلاث نويات.

قال أبو ليلى: أكل الرجل التمر ونوى، أي: رمى بنواته وأنشد: ويأكل التمر ولا ينوي النوى (63) والنية: ما ينوي الانسان بقلبه من خير أو شر.

والنوى والنية: واحد، وهي: النية، مخففة، ومعناها: القصد.

والنوى: الوجه الذي يقصده.

ونوت الناقة تنوي نيا، إذا كثر نيها، قال أبو الدقيش: الني: الفعل، والني: الاسم، وهو الشحم السمين..والني: اللحم…والني: ذوالني، قال أبو ذؤيب (64): قصر الصبوح لها فشرج لحمها * بالني فهي تثوخ فيها الاصبع

(62) الطرماح - ديوانه ص 474.

(63) لم نهتد إلى الراجز.

(64) ديوان الهذليين 1 / 16.

(*)

٣٬٢٠٤ / ٣٬٢٥٦