كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 8

الجزء ٨ · صفحة ٣٩٩

كان في مثاله، نحو قولك للرجل في الامر: افعل مجزومة اللام، فتقول في باب التضعيف: اغضض واقرر وامدد، فإذا تحركت لام الفعل فمثال ذلك من التضعيف مدغم الحرفين، يقال للمرأة: افعلي فتحركت اللام قلت: غضي وقري وإني وجدي فهذا قياس المجزوم كله في باب التضعيف، لذلك قلت: اينن.

انا: أنى، معناها: كيف ؟ ومن أين ؟.

أنى شئت: (كيف شئت ؟) ومن أين شئت ؟ قال الكميت: (أنى ومن أين آبك الطرب (73)) وقوله عزوجل: (أنى لك هذا (74)).

أي: من أين لك هذا ؟ وقوله (عزوجل): (أنى يكون له الملك علينا)، أي كيف يكون ؟، وقال (75): ومطعم الغنم يوم الغنم مطعمه * أتى توجه والمحروم محروم أي: أينما توجه، وكيفما توجه.

أنا، فيها لغتان، حذف الالف وإثباته، وأحسن ذلك أن

نثبتها في والوقوف، وإذا مضيت عليها قلت: أن فعلت.

وإذا وقفت قلت: أنه، وإن شئت: أنا وحذفها أحسن.

(73) الشطر في التهذيب 15 / 551 غير منسوب.

(74) سورة " آل عمران " 37.

(75) البيت لعلقمة كما في التهذيب 15 / 552.

(*)

٣٬٢٠٩ / ٣٬٢٥٦