كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 8

الجزء ٨ · صفحة ٤٠١

وأنى الشئ يأني أنيا إذا تأخر عن وقته، ومنه قوله: والزادلاآن ولاقفار (80) أي: لابطئ، ولاجشب غير مأدوم.

وتقول: ما أنى لك، وألم يأن لك، أي ألم يحن لك ؟ والانى: من الاناة والتؤدة، قال العجاج (81): طال الانى وزايل الحق الاشر وقال: أناة وحلما وانتظار ابهم غدا * فما أنا بالواني ولا الضرع الغمر (82) ويقال: إنه لذوأناة، إذا كان لا يعجل في الامور، أي: تأنى، فهوآن، أي متأن، قال: الرفق يمن والاناة سعادة * فتأن في رفق تلاق نجاحا (83) والاناة: الحلم (84)، والفعل: أني، وتأتى، واستأنى، أي: تثبت، قال: وتأن إنك غير صاغر (85) ويقال للمتمكث في الامر: المتأني.

وفي الحديث: (آذيت وآنيت) (86)، أي: أخرت المجئ وأبطأت،

(80) التهذيب 15 / 553، واللسان (أني) غير منسوب ايضا.

(81) ديوانه، ص 9.

(82) لم نهتد إليه.

(83) لم نهتد إليه (84) من صلى الله عليه وآله..في (ط، س): الفعل.

(85) لم نهتد إلى تمام البيت، ولا الى قائله.

(86) الحديث كاملا في التهذيب 15 / 554، وفي اللسان (أني).

(*)

٣٬٢١١ / ٣٬٢٥٦