كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 8

الجزء ٨ · صفحة ٤٠٢

وقال الحطيئة (87): وآنيت العشاء إلى سهيل * أو الشعرى فطال بي الاناء واستأنيت فلانا، أي: لم أعجله.

ويقال: استان في أمرك، أي: لا تعجل، قال: استأن تظفرفي أمورك كلها * وإذا عزمت على الهوى فتوكل (88) واستأنيت في الطعام، أي: انتظرت إدراكه.

ويقال للمرأة المباركة الحليمة المواتية: أناة، والجميع: الانوات.

قال أهل الكوفة: إنما هي من الونى وهو الضعف، ولكنهم همزوا الواو.

والاناء، ممدود: واحد الانية، والاواني: جمع الجمع.

جمع فعال على أفعلة، ثم جمع أفعلة على أفاعل.

وني: الونى: الفترة في العمل، ومنه: التواني، يقال: ونى يني ونيا فهو وان.

قال العجاج (89):

فماونى محمد مذأن غفر * له الاله ما مضى وما غبر أن أظهر الدين به حتى ظهر

(87) ديوانه ص 98.

(88) البيت في التهذيب 15 / 554 غير منسوب ايضا.

(89) ديوانه، ص 8.

(*)

٣٬٢١٢ / ٣٬٢٥٦