كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 8

الجزء ٨ · صفحة ٤١٣

يعني: فرسا.

والبواء: المثل، تقول: دونك هذا فخذه بواء، وقال أبو الدقيش: العرب تقول: كلمناهم فأجابونا عن بواء واحد، أي: أجابونا جوابا واحدا.

وتقول: هم في هذا الامر بواء سواء، أي: أكفاء نظراء.

وبوأت الرمح نحو الفارس، إذا قابلته فسددت الرمح نحوه.

وأبي فلان بفلان، أي: قتل به، قال الشاعر: ألا تنتهي عناملوك وتتقى * محارمنا لا يبأء الدم بالدم (10) ويروى: لايبؤؤ الدم بالدم، أي: حذارأن تبوء دماؤهم بدماءمن قتلوه.

وقيل: تباوأت، أي: توازنت واستوت.

وباء بإثمي، أي: استولى عليه.

ويقال: باءفلان بدم فلان، إذا أقر به على نفسه، واحتمله طوعا علما بوجوبه.

وباء فلان بذنبه، إذا احتمله كرها لا يستطيع دفعه عن نفسه فقد باء به كما باءت اليهود بالغضب من الله.

وباء فلان من أمره هذا

بما عليه وماله.

والابواء: موضع.

(10) نسب البيت في التهذيب 15 / 598، واللسان (بوأ) إلى التغلبي.

(*)

٣٬٢٢٣ / ٣٬٢٥٦