كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 8

الجزء ٨ · صفحة ٤٢٦

والاوام: حر العطش في الجوف، ولم أسمع منه فعلا، ولو جاء في شعر: (أومه تأويما) لما كان به بأس.

أمم: اعلم أن كل شئ يضم إليه سائر ما يليه فإن العرب تسمي ذلك الشئ أما.

فمن ذلك: أم الرأس وهو: الدماغ…ورجل مأموم.

والشجة الآمة: التي تبلغ أم الدماغ.

والاميم: المأموم.

والاميمة: الحجارة التي يشدخ بها الرأس، قال: ويوم جلينا عن الاهاتم * بالمنجنيقات وبالامائم (14) وقولهم: لاأم لك: مدح، وهوفي موضع ذم.

وأم القرى: مكة، وكل مدينة هي أم ما حولها من القرى.

وأم القرآن: كل أية محكمة من آيات الشرائع والفرائض

والاحكام.

وفي الحديث: (إن أم الكتاب هي فاتحة الكتاب) (15) لانها هي المتقدمة أمام كل سورة في جميع الصلوات.

وقوله (تعالى): (وإنه في أم الكتاب لدينا) (16)، أي: في اللوح المحفوظ

(14) الرجز في التهذيب 15 / 631 غير منسوب ايضا.

(15) الحديث في التهذيب 15 / 632.

(16) سورة " الزخرف " 4.

(*)

٣٬٢٣٦ / ٣٬٢٥٦