كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 8

الجزء ٨ · صفحة ٤٢٩

الرعية.

والقرآن: إمام المسلمين..والمصحف الذي يوضع في المساجد يسمى الامام.

والامام إمام الغلام، وهو ما يتعلم كل يوم، والجميع: الائمة على زنة الاعمة.

إلا أن من العرب من يطرح الهمزة ويكسر الياء على طلب الهمزة، ومنهم من يخفف يومئذ فأما في الائمة فالتخفيف قبيح.

والامام: الطريق، قال (تعالى): (وإنما لبإمام مبين) (23).

والامام: بمنزلة القدام، وفلان يؤم القوم، أي: يقدمهم.

وتقول: صدرك أمامك، ترفعه، لانك جعلته اسما، وتقول: أخوك أمامك، تنصب، لان أمامك صفة، وهو موضع للاخ، يعني به مابين يديك من القرار والارض، وأما قول لبيد (24): فغدت كلا الفرجين تحسب أنه * مولى المخافة خلفها وأمامها فإنه رد الخلف والامام على الفرجين، كقولك: كلاجانبيك مولى المخافة يمينك وشمالك.

والامامة: النعمة.

وتقول: أين أمتك يا فلان، أي: أين تؤم.

والامم: الشئ اليسير الهين الحقير، تقول: لقد فعلت شيئا ما هو بأمم ودون.

(24) ديوانه ص 311.

(*)

٣٬٢٣٩ / ٣٬٢٥٦