الجزء 8
الجزء ٨ · صفحة ٤٣١يممته الرمح شزرا ثم قلت له: هذي المروءة لا لعب الزحاليق يقول: قتل مثلك هو المروءة.
ومن قال في هذا البيت: أممته فقد أخطأ، لانه قال: شزرا ولايكون الشزر إلا من ناحية، ولم يقصد به أمامه.
والام: القصد، فعلا واسما (31).
يم: اليم: البحر الذي لا يدرك قعره، ولاشطاه..ويقال (32): اليم: لجته.
وتقول: يم الرجل فهو ميموم، إذا وقع في اليم وغرق فيه.
ويقال: يم الساحل، إذا طما عليه اليم فغلب عليه.
واليمامة: الحمامة.
واليمام: طير على الوان شتى يأكل العنب.
وأهل الشام يقولون: اليمام يألف كما يألف الحمام.
واليمامة: موضع من محلة العرب، وكان اسمها: الجو فسميت بامرأة كانت تسكنها، اسمها يمامة، فسميت باسمها.
اما:
الامة: المرأة ذات العبودية، وقد أقرت بالاموة.
قال: (تركت الطير حاجلة عليه) * كما تردي إلى العرسات آمي (33)
(31) في (س): واحدا.
(32) في الاصول: ولا يقال..وما اثبتناه فمن التهذيب 15 / 642 في روايته عن العين.
(33) اللسان (أما) برواية: العرشات بالشين المعجمة.
(*)