الجزء 8
الجزء ٨ · صفحة ٤٣٨وتقول: أويت لفلان آوي أوية وأية ومأوية ومأواة إذا رحمته ورثيت له، قال (2): (على أمر من لم يشوني ؟ ؟ ضرأمره) * ولو أنني استأويته ما أوى ليا وابن آوى: لا يصرف على حال، ويحمل على (أفعل) مثل: أحوى.
أو: أو: حرف عطف يعطف به ما بعده على ما قبله، فإذا وصفت (أو) نفسها أنثتها.
ويقال: أو: تكون بمعنى الواو، وتكون بمعنى (بل)، وتفسر هذه الآية: (إلى مئة ألف أو يزيدون) ؟ ؟ (3) أي: بل يزيدون ومعناه: ويزيدون
والالف زائدة.
وتقول للرجل: احذر البئر لا تقع فيها، فيقول: أو يعافي الله، أي: بل يعافي الله.
وتكون (أو) بمعنى (حتى)، قال امرؤ القيس (4): فقلت له: لا تبك عيناك إنما * نحاول ملكا أو نموت فنعذرا أي: حتى نموت.
وقال يزيد بن معاوية: حتى يصادف مالا أويقال فتى * لاقى التي تشعب الفتيان فانشعبا
(2) ذو الرمة - ديوانه 2 / 1305.
(3) سورة " الصافات " 147.
(4) ديوانه ص 66.
(*)
٣٬٢٤٨ / ٣٬٢٥٦