كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 8

الجزء ٨ · صفحة ٤٤١

موضع الرفع والجر، ولكن تكون كقول المحذر: إياك وزيدا.

فمنهم من يجعل التحذير وغير التحذير مكسورا، ومنهم من ينصبه في التحذير ويكسر ما سوى ذلك، للتفرقة.

و (أيان): بمنزلة (متى) (10)..يختلف في نونها، فيقال: هي أصلية، ويقال: هي زائدة.

و (كأين) في معنى: (كم)، يقال: الكاف فيها زائدة، والنون بمنزلة التنوين، وأصل بنائها: (أي) ويقال: بل النون مع أي أصل، والكاف زائدة لازمة كما لزمت كاف (كم) ونحوها.

ايا: الآية: العلامة، والآية: من آيات الله، والجميع: الآي.

وتقديرها:

فعلة.

قال الخليل: إن الالف التي في وسط الآية من القرآن، والايات العلامات هي في الاصل: ياء، وكذلك ما جاء من بناتها (11) على بنائها نحو: الغاية والراية وأشباه ذلك..فلو تكلفت اشتقاقها من (الآية) على قياس علامة معلمة لقلت: آية مأياة قد أييت فاعلم إن شاء الله (12).

(10) مما روي عن العين في التهذيب 15 / 656..في الاصول: (من)، وهو تصحيف.

(11) أي: من بنات الياء.

(12) كانت الفقرة من قوله: " قال الخليل " إلى قوله: " إن شاء الله " قد ختم بها الكتاب فنقلناها إلى موضعها هنا في ترجمة (آية).

(*)

٣٬٢٥١ / ٣٬٢٥٦