الجزء 8
الجزء ٨ · صفحة ٤٤٠ويروى: فأومن الذكرى…والتأوي: من التلهف، تقول: أوة لك وأوهة لك لهذا الشئ اوا: آء، ممدودة: في زجر الخيل في العساكر ونحوها، قال: في جحفل لجب جم صواهله * تسمع بالليل، في حافاته، آء وتقول في النداء: آ فلان.
أي: تقول في النداء: أي فلان، وقد يمد: آي فلان.
وقد تكون (أي): تفسيرا للمعانى: أي كذاوكذا.
وأما (أي) فإنها تدخل في اليمين كالصلة والافتتاح، ومنه قول
الله عزوجل: (إي وربي إنه لحق) (7) (المعنى: نعم والله) (8) وأما (أي) مثقلة، فإنها منزلة (من) و (ما).
تقول: أيهم أخوك وأيتهن أختك ؟ وأيما الاخوين أحب إليك.
وأيا ما تحب منهم تجعل (ما) صلة، وكذلك في (أيما الاخوين) (ما) صلة.
وأي لاتنون، لان (أي) مضاف.
وقوله تعالى: (أيا ما تدعوا) (9): (ما) صلة (أيا) يجعل مكان اسم منصوب، كقولك: ضربتك، فالكاف: اسم المضروب، فإذا أردت تقديم اسمه غير ظهوره قلت: إياك ضربت فتكون (إيا) عمادا للكاف لانها لاتفرد من الفعل…ولا تكون (إيا) مع كاف ولاهاء ولاياء في
(7) سورة " يونس " 54.
(8) تكملة مما روي عن العين في التهذيب 15 / 657.
(9) سورة " الاسراء " 110.
(*)