الجزء 1
الجزء ١ · صفحة ٣٣٤ذو ساعل كسعلة المزفور والسعلاة من أخبث الغيلان، ويجمع على سعالى.
ويقال للمرأة الصخابة: استسعلت، أي: صارت كالسعلاة، كما قالوا: استكلب، وأستأسد وثلاث سعليات، وتصغر: سعيلية، وثلاث سعالى صواب أيضا.
قال حميد (1): فأضحت تعالى بالرجال كأنها * سعالى بجنبي نخلة وسلوق (لعس:) اللعس: لعسة، وهو سواد يعلو الشفة للمراة البيضاء.
وجعلها رؤبة في الجسد كله إذا كان بياضا ناصعا يعلوه أدمة خفية.
قال الراجز (2): وبشر (3) مع البياض ألعسا يريد بالبشر: جلدها.
وامرأة لعساء.
قال ذو الرمة (4): لمياء في شفتيها حوة لعس * وفي اللثاث وفي أنيابها شنب ورجل متلعس: شديد الاكل.
ورجل لعوس لحوس، أي: أكول حريص.
والجمع: لعاوس (5).
قال (6): وماء هتكت الليل عنه ولم يرد * روايا الفراخ والذئاب اللعاوس ويروى بالغين.
والبيت لذي الرمة.
(1) حميد بن ثور الهلالي ديوانه: ق (ب)…ب 25 ص 37.
والرواية فيه: تعالى يجنبي..(2) العجاج.
ديوانه.
ق 11 ب 16 ص 126.
(3) س: وبشرا، وهو وهم، لان (بشر) مخفوض بالعطف على مخفوض، ونصبت ألعس لانها على زنة الفعل، والالف للاطلاق.
(4) ديوانه.
ق 1 ب 19 ص 32.
(5) هذا من (س).
ص: سقط منها: (والجمع لعاوس).
ط: سقط منها: (والجمع لعاوس قال)…(6) ديوان ذى الرمة.
ق 36 ب 33 ص 1132 ج 2 والرواية فيه: اللغاوس بالغين المعجمة.
ص وط: (وما إن) وليس صوابا لانه يتحدث عن ماء فعل به كذا وكذا.
وفي (س): اللواعس وهو تحريف.
[ * ]