الجزء 1
الجزء ١ · صفحة ٣٦٠والعزيف: أصوات الجن ولعبهم، وكل لعب عزف.
وعزف الرياح: أصواتها ودويها.
قال (1) عوازف جنان وهام صواخد والعزيف والعزاف رمل لبني سعد.
تسمى هذه الرملة: أبرق العزاف، وفيها الجن، قريب من زرود، يسرة عن طريق الكوفة.
(فزع): فزع فزعا، أي فرق.
وهو لنا مفزع، وهي لنا مفزع، وقوم لنا مفزع (2) سواء، أي فزعنا إليهم إذا دهمنا أمر، وهو لنا مفزعة، وهي لنا مفزعة [ وهم لنا مفزعة ] (3) الواحدة والجمع والتأنيث سواء، أي: فزعنا منه، ومن أجله فرقوا بينهما، لان المفزع يفزع إليه، والمفزعة يفزع منه.
ورجل فزاعة: يفزع الناس كثيرا.
(1) لم نهتد إلى القائل، والبيت في التهذيب 2 / 144 وفي اللسان والتاج (عزف) وصدر البيت كما في هذه المراجع: (وإنى لاجتاب الفلاة وبينها) (2) س: سقطت منها هذه الجملة (وقوم لنا مفزع).
(3) زيادة اقتضاها السياق.
[ * ]
٣٥٦ / ٣٬٢٥٦