كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 2

الجزء ٢ · صفحة ١٢

مطلعون فأطلع " (13)، أي: تطلعونني على قريني فأنظر إليه.

والاسم: الطلع.

تقول: أطلعني طلع هذا الامر حتى علمته كله.

وطالعت فلانا: أتيته ونظرت ما عنده.

والطليعة: قوم يبعثون ليطلعوا طلع العدو.

ويقال للواحد: طليعة.

والطلائع: الجماعات في السرية، ويوجهون ليطالعوا العدو ويأتون بالخبز.

والطلاع: ما طلعت عليه الشمس.

وطلاع الارض: مل ء الارض.

وفي الحدث: " لو كان لي طلاع الارض ذهبا لافتديت به من هول المطلع " (14).

والطلاع: الاطلاع نفسه في قول حميد (15): وكان طلاعا من خصاص ورقبة * بأعين أعداء، وطرفا مقسما أي: ينظر مرة ههنا ومرة ههنا.

وتقول: إن نفسك لطلعة إلى هذا الامر، أي: تتطلع (16) إليه، أي، تنازع إليه.

وامرأة طلعة قبعة: تنظر ساعة وتتنحى أخرى.

والطلع: طلع النخلة، الواحدة: طلعة ما دامت في جوفها الكافورة.

وأطلعت النخلة، أي: أخرجت طلعة.

وطلع الزرع: بدا.

(13) القراء على قراءة التشديد في (مطلعون) و (اطلع): فهل أنتم مطلعون فاطلع " سورة الصافات 54.

وقرأ ابن عباس: " فهل أنتم مطلعون فأطلع " مطلعون على بناء (فاعل)

وأطلع على بناء ما لم يسم فاعله، وهذا هو ما عناه بقوله: ويقرأ.

(14) قول عمر عند موته.

لسان العرب (طلع).

(15) حميد بن ثور الهلالي.

ديوانه ق أ ب 4 ص 23 والرواية فيه: فكان لماحا من خصاص ورقبة * مخافة أعداء، وطرفا مقسما (16) س: تطلع عليه.

[ * ]

٣٧٨ / ٣٬٢٥٦