كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 2

الجزء ٢ · صفحة ١٣

واستطلعت رأيه، أي: نظرت ما هو.

وقوس طلاع: إذا كان عجسها يملا الكف قال (17): كتوم طلاع الكف لا دون ملئها * ولا عجسها عن موضع الكف أفضلا * لطع: لطعت عينه: لطمته.

ولطعت الغرض: أصبته.

ومثله: لقعته ولمعته ورقعته.

ولطع الشئ: ذهب.

ولطعت الشئ إذا لحسته بلسانك لطعا.

ورجل لطاع: يمص أصابعه ويلحس إذا أكل.

ورجل لطاع قطاع: يأكل نصف اللقمة ويرد الباقي إلى القصعة.

والالطع: الذي قد ذهبت أسنانه وبقيت أسناخها في الدردر.

يقال لطع لطعا.

ويقال: بل هو الذي في شفته رقة [ وامرأة لطعاء ] (18).

واللطعاء أيضا: اليابسة الهتة منها، ويقال: هي المرأة المهزولة.

(17) أوس بن حجر.

ديوانه ق 35 ب 33 ص 89 (صادر).

رواية البيت في النسخ الثلاث:

(أو دون) وليس صوابا لوجود (ولا) بعدها.

(18) سقطت من النسخ وأثبتناها من حكاية الازهري عن الليث في التهذيب 2 / 174، لان الفقرة بعدها راجعة إليها.

[ * ]

٣٧٩ / ٣٬٢٥٦