الجزء 2
الجزء ٢ · صفحة ٤٠والعدل: الطريق.
ويقال: الطريق يعدل إلى مكان كذا، فإذا قالوا ينعدل في مكان كذا أرادوا الاعوجاج.
وفي حديث عمر: " الحمد لله الذي جعلني في قوم إذا ملت عدلوني، كما يعدل السهم في الثقاف " (5).
والمعتدلة من النوق: الحسنة المتفقة الاعضاء (يعضها ببعض) (6).
والعدولية: ضرب من السفن نسب إلى موضع يقال له: عدولاة، أميت اسمه.
قال حماس: وأرويه أيضا: عدولية من الاستواء والاعتدال.
وغصن معتدل: مستو.
وجارية حسنة الاعتدال، أي: حسنة القامة.
والانعدال: الانعراج.
قال ذو الرمة (7): وإني لانحي الطرف من نحو غيرها * حياء ولو طاوعته لم يعادل أي: لم ينعدل.
وقال طرفة في العدولية (8):
عدولية، أو من سفين ابن يامن * يجور بها الملاح طورا ويهتدي * علد: العلد: الصلب الشديد من كل شئ كأن فيه يبسا من صلابته.
وهو الراسي الذي لا ينقاد ولا ينعطف.
وسيد علود: رزين ثخين، قد اعلود اعلوادا.
(5) الحديث في التهذيب 2 / 214 وفي المحكم 2 / 11.
(6) من التهذيب في حكايته عن الليث 2 / 213.
في النسخ الثلاث (بعضا).
(7) ديوانه.
ق 45 ب 8 ص 1336 ج 2.
(8) ديوانه، معلقته ص 6.
[ * ]