كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 2

الجزء ٢ · صفحة ٤٠

والعدل: الطريق.

ويقال: الطريق يعدل إلى مكان كذا، فإذا قالوا ينعدل في مكان كذا أرادوا الاعوجاج.

وفي حديث عمر: " الحمد لله الذي جعلني في قوم إذا ملت عدلوني، كما يعدل السهم في الثقاف " (5).

والمعتدلة من النوق: الحسنة المتفقة الاعضاء (يعضها ببعض) (6).

والعدولية: ضرب من السفن نسب إلى موضع يقال له: عدولاة، أميت اسمه.

قال حماس: وأرويه أيضا: عدولية من الاستواء والاعتدال.

وغصن معتدل: مستو.

وجارية حسنة الاعتدال، أي: حسنة القامة.

والانعدال: الانعراج.

قال ذو الرمة (7): وإني لانحي الطرف من نحو غيرها * حياء ولو طاوعته لم يعادل أي: لم ينعدل.

وقال طرفة في العدولية (8):

عدولية، أو من سفين ابن يامن * يجور بها الملاح طورا ويهتدي * علد: العلد: الصلب الشديد من كل شئ كأن فيه يبسا من صلابته.

وهو الراسي الذي لا ينقاد ولا ينعطف.

وسيد علود: رزين ثخين، قد اعلود اعلوادا.

(5) الحديث في التهذيب 2 / 214 وفي المحكم 2 / 11.

(6) من التهذيب في حكايته عن الليث 2 / 213.

في النسخ الثلاث (بعضا).

(7) ديوانه.

ق 45 ب 8 ص 1336 ج 2.

(8) ديوانه، معلقته ص 6.

[ * ]

٤٠٦ / ٣٬٢٥٦