الجزء 2
الجزء ٢ · صفحة ٤١واعلود الشئ إذا لزم مكانه فلم يقدر على تحريكه.
قال رؤبة (9): وعزنا عز إذا توحدا * تثاقلت أركانه واعلودا والعلندى: البعير الضخم، وهو على تقدير فعنلى، فما زاد على العين واللام والدال فهو فضل، والانثى: علنداة، ويجمع علاندة وعلادى وعلنديات وعلاند، على تقرير قلانس.
والعلنداة: شجرة طويلة من العضاه لا شوك لها.
قال (10): دخان العلندى دون بيتي مذود * دلع: دلع لسانه يدلع دلعا ودلوعا، أي: خرج من الفم، واسترخى وسقط
على عنفقته، كلهثان الكلب، وأدلعه العطش ونحوه، واندلع لسانه.
قال أبو العتريف الغنوي (11) يصف ذئبا طرده حتى أعيى ودلع لسانه (12): وقلص المشفر عن أسنانه * ودلع الدالع من لسانه وفي الحديث (13): " إن الله أدلع لسان بلعم، فسقطت أسلته على صدره ".
ويقال للرجل المندلث البطن أمامه: مندلع البطن.
والدليع: الطريق السهل في مكان حزن لا صعود فيه ولا هبوط، ويجمع: دلائع.
(9) الرجز في المحكم 2 / 13.
ديوانه المفردات المنسوبة إليه ص 173.
(10) عنترة.
ديوانه ص 41.
وصدر البيت: (سيأتيكم عني وإن كنت نائبا).
والبيت في المحكم 2 / 13 والرواية فيه: مني.
(11) الرجز في التاج (دلع) وفيه أنه مما أنشد أبو ليلى لابي العتريف الغنوي.
وموضع الشاهد من الرجز في المحكم 2 / 14 وفي اللسان (دلع) بدون عزو.
(12) العبارة من (قال) إلى (لسانه) سقطت من الاصل، وما أثبت هنا فمن ط وس.
(13) ورد الحديث في التهذيب 2 / 217.
[ * ]