كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 2

الجزء ٢ · صفحة ٧٦

يصف السيف، وقال المتلمس (4): يعلى على العتب الكريه ويوبس أي: يكره ويرد عليه.

والفحل المعقول، أو الظالع إذا مشى على ثلاث قوائم كأنه يقفز يقال: يعتب عتبانا، وكذلك الاقطع إذا مشى على خشبة، وهذا تشبيه كأنه ينزو من عتبة إلى عتبة.

والعتب: الموجدة.

عتبت على فلان عتبا ومعتبة، أي: وجدت [ عليه ].

قال (5): عتبت على جمل ولست بشامت * بجمل وإن كانت بها النعل زلت

وأعتبني، أي ترك ما كنت أجد [ عليه ] (6) ورجع إلى [ مرضاتي ] (7) والاسم: العتبى.

تقول: لك العتبى.

والتعاتب إذا وصفا موجدتها، وكذلك إذا لامك واستزادك، قال (8): إذا ذهب العتاب فليس حب * ويبقى الحب ما بقي العتاب وأعطاني فلان العتبى، أي أعتبني.

قال (9): لك العتبى وحبا يا خليلي * واستعتب، أي: طلب أن يعتب.

(4) الشطر في التهذيب 2 / 278، وفي اللسان (عتب) بدون عزو.

(5) لم نهتد إليه.

(6) زيادة اقتضاها السياق.

(7) في الاصل، أي: ص: مسراتي.

في ط: في س: سيرتي.

(8) البيت في اللسان (عتب) بدون عزو أيضا.

والرواية فيه: ود…الود.

(9) لم نهتد إليه.

[ * ]

٤٤٢ / ٣٬٢٥٦