الجزء 2
الجزء ٢ · صفحة ٧٧وما وجدت في قوله وفعله عتبانا، إذا ذكر أنه قد أعتبك، ولم ير لذلك بيان.
قال أبو الأسود في الاستعتاب (10): فعاتبته ثم راجعته * عتابا رفيقا وقولا أصيلا فألفيته غير مستعتب * ولا ذاكر الله إلا قليلا
نصب " ذكر الله " على توهم التنوين، أي: ذاكر الله.
وعتيبة وعتابة من أسماء النساء " وعتبة وعتاب ومعتب من أسماء الرجال (1)) وعتيب اسم قبيلة.
* تعب: التعب: شدة العناء.
والاعجال في السير والسوق والعمل.
تعب يتعب تعبا.
فهو تعب.
وأتعبته إتعابا [ فهو ] (12) متعب، ولا يقال: متعوب.
وإذا أعتب العظم المجبور، وهو أول برئه قيل أتعب ما أعتب.
قال ذو الرمة (13): إذا ما رآها هيض قلبه * بها كانهياض في المتعب المتتمم يعني أنه تتمم جبره بعد الكسر.
(10) ديوان ص 203 ورواية البيت الاول فيه: " فذكرته ثم عاتبته * عتابا رقيقا وقولا جميلا " (11) أصل العبارة المحصورة بين الزاويتين هنا، في النسخ: " عتيبة من أسماء الناس وعتابة وعتيبة ومعتب وعتيب اسم قبيلة " وهي هنا مضطربة كما ترى، وقد عدلت كما هي بين الزاويتين من حكايات اللغويين عن الليث أو عن الخليل في العين.
(12) زيادة اقتضاها السياق.
(13) ديوانه.
ق 38 ب 15 ص 1173 ج 2.
والرواية فيه: إذا نال منها نظرة هيض قلبه..[ * ]