الجزء 2
الجزء ٢ · صفحة ٩٦والعذراء: شئ من حديد يعذب به الانسان لاستخراج مال أو لاقرار بشئ.
والعذرة: البدا، أعذر الرجل إذا بدا (13) وأحدث من الغائط.
وأصل العذرة فناء الدار ثم كنوا عنها باسم الفناء، كما كني بالغائط، وإنما أصل الغائط المطمئن من الارض.
قال (14):
لعمري لقد جربتكم فوجدتكم * قباح الوجوه سيئي العذرات يريد الافنية، أنها ليست بنظيفة.
والعاذر والعذرة هما البدا أيضا، وهو حدثه.
قال بشار يهجو الطرماح: فقلت له لا دهل ملقمل بعدما * ملا ينفق التبان منه بعاذر يقول: خاف المهجو من الجمل فكلمه الهاجي بكلام الانباط.
قوله: لا دهل، أي لا تخف النبطية، والقمل: الجمل.
ومعذر الجمل ما تحت العذار من الاذنين.
ومعذره ومعذره، كما تقول: مرسنه ومرسنه (15).
* ذعر: ذعر الرجل فهو مذعور منذعر، أي: أخيف.
والذعر: الفزع، وهو الاسم.
وانذعر القوم تفرقوا.
* ذرع: الذراع من طرف المرفق إلى طرف الاصبغ الوسطى.
(13) في الاصول: أبدا، والصواب ما أثبتناه.
(14) الحطيئة ديوانه ص / 332 (البابي الحلبي).
(15) (مرسنة) الثانية من (س) فقد سقطت من صلى الله عليه وآله و (ط).
[ * ]