الجزء 2
الجزء ٢ · صفحة ٩٧ذرعت الثوب أذرع ذرعا بالذراع والذراع الساعد كله، وهو الاسم.
والرجل ذارع.
والثوب مذروع.
وذرعت الحائط ونحوه.
قال (16):
فلما ذرعنا الارض تسعين غلوة…والمذرع: الممسوح بالاذرع.
ومنهم من يؤنث الذراع، ومنهم من يذكر، ويصغرونه على ذريع فقط (17).
والرجل يذرع في ساحته تذريعا إذا اتسع، وكذلك يتذرع أي: يتوسع كيف شاء.
وموت ذريع، أي: فاش، إذا لم يتدافنوا، ولم أسمع له فعلا.
وذرعه القئ، أي: غلبه.
ومذارع الدابة قوائمها، ومذارع الارض نواحيها.
وثوب موشى المذراع.
والذرع ولد البقرة، بقرة (18) مذرع، وهن مذرعات ومذاريع، أي: ذوات ذرعان.
قال الاعشى (19): كأنها بعدما أفضى النجاد بها * بالشيطين مهاة تبتغي ذرعا والذراع سمة بني ثعلبة من اليمن، وأناس من بني مالك بن سعد من أهل الرمال.
وذراع العامل: صدر القناة.
وأذرعات: مكان تنسب إليه الخمور.
(16) لم نقف على القائل ولا على القول.
(17) من (س).
في صلى الله عليه وآله و (ط): قط.
(18) من (س).
في صلى الله عليه وآله و (ط): بقر.
(19) ديوانه ص 105، في (س) النجباء وفي صلى الله عليه وآله و (ط): النجأ.
(*)