كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 2

الجزء ٢ · صفحة ٩٧

ذرعت الثوب أذرع ذرعا بالذراع والذراع الساعد كله، وهو الاسم.

والرجل ذارع.

والثوب مذروع.

وذرعت الحائط ونحوه.

قال (16):

فلما ذرعنا الارض تسعين غلوة…والمذرع: الممسوح بالاذرع.

ومنهم من يؤنث الذراع، ومنهم من يذكر، ويصغرونه على ذريع فقط (17).

والرجل يذرع في ساحته تذريعا إذا اتسع، وكذلك يتذرع أي: يتوسع كيف شاء.

وموت ذريع، أي: فاش، إذا لم يتدافنوا، ولم أسمع له فعلا.

وذرعه القئ، أي: غلبه.

ومذارع الدابة قوائمها، ومذارع الارض نواحيها.

وثوب موشى المذراع.

والذرع ولد البقرة، بقرة (18) مذرع، وهن مذرعات ومذاريع، أي: ذوات ذرعان.

قال الاعشى (19): كأنها بعدما أفضى النجاد بها * بالشيطين مهاة تبتغي ذرعا والذراع سمة بني ثعلبة من اليمن، وأناس من بني مالك بن سعد من أهل الرمال.

وذراع العامل: صدر القناة.

وأذرعات: مكان تنسب إليه الخمور.

(16) لم نقف على القائل ولا على القول.

(17) من (س).

في صلى الله عليه وآله و (ط): قط.

(18) من (س).

في صلى الله عليه وآله و (ط): بقر.

(19) ديوانه ص 105، في (س) النجباء وفي صلى الله عليه وآله و (ط): النجأ.

(*)

٤٦٣ / ٣٬٢٥٦