كتاب العين (محققا) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

الجزء 2

الجزء ٢ · صفحة ١٥٥

* لمع: لمع بثوبه يلمع لمعا، للانذار، أي: للتحذير.

وألمعت الناقة بذنبها فهي ملمعة، و [ هي ] (12) ملمع أيضا: قد لحقت.

قال لبيد بن ربيعة (13): أو ملمع وسقت لا حقب لاحه * طرد الفحول وزرها وكدامها ويقال: ألمعت إذا حملت، ويقال: ألمعت إذا تحرك ولدها في بطنها.

وتلمع ضرعها إذا تلون ألوانا عند الانزال.

قال أبو ليلى: يقال: لمع ضرعها إذا ظهر.

واللمع: التلميع في الحجر، أو الثوب ونحوه من ألوان شتى، تقول: إنه لحجر ملمع، الواحدة: لمعة.

قال لبيد (14): مهلا أبيت اللعن لا تأكل معه *

إن استه من برص ملمعه يقول: هو منقط بسواد وبياض.

ويقال: لمعة سواد أو بياض أو حمرة.

يلمع: اسم البرق الخلب.

واليلمع: السراب.

واليلمع: الملاذ الكذاب، ويقال: ألمعي: لغة فيه، وهو مأخوذ من السراب.

قال أبو ليلى: اليلمعي من القوم: الداعي الذي يتظنى الامور ولا يكاد يخطئ ظنه، قال أوس بن حجر (15):

(12) زيادة من التهذيب 2 / 423.

(13) ديوانه 304، والرواية فيه: (ضربها) مكان (زرها).

(14) ديوانه 343.

(15) ديوانه ص 53.

والرواية فيه: الالمعي.

[ * ]

٥٢١ / ٣٬٢٥٦